7/04/2018

مصت زبر اخوها ولحس كسها على سرير ابوها وامها

شاهدت حتحور وخونسو ولمى فيلم كل هذا الحب لنور الشريف وليلى علوى. وانبهر خونسو بمشهد مشاهدة ابنه فى نهاية الفيلم للقطار. قال فى طفولية لحتحور. اريد ان اركب قطارا كهذا يا حتحت. ضحكت لمى وقالت. وتريد ركوبه مع من يا ترى ؟ تعال معى وانا اريك اجمل رحلة قطار. ضحك خونسو وقال لحتحور. اريدكما معى على كل حال. تضايقت حتحور. ولاحقا اختلت بخونسو وقالت له. اصبحت لمى هذا عذولا لنا يا خونسو. كم اتمنى ان اجد الة الزمن واجلب لها احمدها هذا. ضحك خونسو وقال. عندك حق. قالت حتحور فى غضب. ولكنى اشعر انك ميال اليها. اهى اجمل منى. ام لانها تستعمل الدلع والمياصة والرقة. قال خونسو. انا لا ادرى ما ماضيى يا حتحت. ولكن احيانا تشتعل ذاكرتى بلقطات لبنات ونساء كثيرات نحو 12 امراة. اقبلهن واعانقهن وحتى ارى نفسى واياهن عراة حفاة فى الفراش نمارس الحب. هذه تخبرنى انها دلوية وهذه حوتية وتلك حملية الخ ففى الحقيقة انا لا ادرى من كنت انا. هل كنت ملياردير او ابن مسؤول كبير اشتهى الفتيات والنساء من كل الاعمار والابراج ككل مراهق. وانالهن بسبب اموال ابى. ام لعلى كنت ممثلا سينمائيا. ثم كيف يتسنى لى ذلك وانا لا زلت فى السابعة عشرة من عمرى. كيف اكون قد مررت بكل هذه الاحداث وانا خارج من الطفولة لتوى. قالت حتحور باشفاق. حسنا حسنا لا تحزن. ولكن فى رايى حين نختلى انا وانت بانفسنا اخبرنى بما تريد فعله لكيلا تتدخل لمى وتحاول افساد متعتنا علينا وتنزهنا بمفردنا معا نحن الاثنين فقط انا وانت. عادا الى لمى التى بدات فى مشاهدة فيلما امريكيا لارنولد شوارزنجر بعنوان اكاذيب حقيقية. اعجب خونسو كثيرا خصوصا عندما شاهد شوارزنجر يركب ويقود الطائرة العسكرية الجميلة الشكل الرهيبة. من نوع هارير جامب جيت. ايضا اشتعلت ذاكرته انه يشعر انه ركب وقاد مثل هذه الطائرة او طائرة شبيهة مما ارته اياه حتحور ميج الروسية او إف الامريكية. كانت لمى قد اخذت نبتون ابوللو شوجركين على حجرها واخذت تربت عليه. جلس على حجرها مسرورا. ثم لما جاءت حتحور نهض بسرعة وركض نحوها ليجلس فى حجرها. فى الصباح التالى نهض خونسو وابعد يدى وراسى حتحور ولمى ديمة عن جهتى صدره. وقال موقظا حتحور. لقد شاهدت شيئا غريبا. ولكنه مفصل. شاهدت نفسى على علاقة طويلة ومديدة مع سيدة اولى لدولة عربية ما او زوجة ملك عربى ما. فى عصر قريب من عصرنا هذا. وذكر اسمها لحتحور. بحثت عنه فى الانترنت. فوجدته صحيحا. ثم قال. حتى اانى اذكر اسمى الذى نادتنى به هى. فسالته حتحور. جيد انك تعرف اسمك وقتها. حسنا سابحث عنه. وبالفعل بحثت حتحور على الانترنت. فوجدت ان لهذه المراة حبيبا مكث معها لسنوات. بهذا الاسم. وبحثت عن صورة له فوجدتها صورة مطابقة لخونسو. لكن هذا الحدث قد جرى فى التسعينات او الثمانينات وليس الان. وقرات ان من اقوال هذا الرجل الشهيرة قال. اتمنى ان اعيش داخل فوهة برينجر Berringer Crater او على حافتها واقرا قليلا فى كتاب القوة النفسية للاهرام. لم تقرا ذلك لخونسو. ولكن ارته صورة فوهة برينجر النيزكية فى اريزونا. فلما شاهدها سالها ما هى فاخبرته وشرحت له. فزفر وقال تلقائيا. اتمنى يا حتحت ان اعيش فى هذه الفوهة او على حافتها واقرا قليلا فى كتاب القوة النفسية للاهرام. ثم قال مستغربا. ما هذا الذى اقوله. لا ادرى كيف قلته لكنه انطلق على لسانى. هنا تاكدت حتحور من صدق رؤياه ومنامه. هل هو ذو روح متناسخة. ام مسافر عبر الزمن. ام مسافر عبر الزمن فى المنام. او بعقله ويظنها ذكريات. لا تدرى. جلسا معا يشاهدان فيلم الحب قبل الخبز احيانا. بطولة حسين فهمى وميرفت امين. كان عن المساكنة. وكان خونسو منجذبا للبطلة فى الفيلم لكنه يضيق بتسلطها فى بعض الجوانب. ويضيق بالجانب الاسلامى الحجابى الوعظى لدى اختها واقاربها. قال لحتحور. اتمنى ان تكون بيننا مساكنة كهذه ليس فقط صداقة وشراكة ثقافية وفكرية وشراكة غرفة وقبلات واحضان. قالت حتحور بعد صمت وقد جاء نبتون يتمسح فيها. سافكر. وهنا سمعا صوت لمى تستيقظ وتقول بصوت كسول بلهجتها السورية الحلوة ما معناه. ما بكما. تثرثران كثيرا فى الصباح. ازعجتمانى وايقظتمانى. نهض خونسو وقبل قدمها ثم خدها وهى نعسانة وقال. نامى. فنظرت اليه حتحور شزرا. فنزل يقبل قدمها ثم يدها ثم غمر وجهها بالقبلات فملات وجهها الغبطة والسعادة. حائر هو بين الترابية مثله والهوائية. بين الثورية والجوزائية. بين مولودة مايو ومولودة يونيو. اهى هرمونات المراهق. ام هو طبع نسونجى قديم فيه. هو شخصيا يشعر ان 90 بالمئة من قلبه وعقله وروحه مع حتحور. واما ال 10% فتمثل نقطة الضعف فيه التى تجعله يميل لاخريات. تجعله يميل للجوزائية والميزانية والدلوية والحوتية والعقربية والقوسية. وكانت حتحور تفهم هذه الرغبة فيه. لذلك ومن بعد ذلك اليوم لم تمنعه من تقبيل او احتضان لمى ديمة. لانه بعدها يعانقها ويقبلها اكثر كنوع من الاعتذار ويلتصق بها اكثر. شعرت حتحور بالاشفاق عليه لطفولته وبراءته. فى الليالى التالية شاهد خونسو نفسه انه قط سيامى يتنقل بين امهات امريكيات له. يتامل كل منزل عاش فيه بصفته قط سيامى. ويتذكر حنان امه هذه وامه تلك. ووفاة امه الاولى التى ربته منذ كان قطا وليدا. وحزنه عليها وانتقاله الى شلتر الى حين تبنى ام اخرى له. وايضا ذات مرة تبناه اب. هل كان ذلك حاله فى احدى تناسخاته. حكى لحتحور عن رؤاه هذه. فتعجبت. وقالت. انت عجيب يا خونسو تدهشنى وتخيفنى واسرارك وغموضك يزداد ويتعقد. وكذلك سمعتها لمى. فقالت. لكن غموضه ساحر. ماذا تعنى احلامك يا خونسو. انت فقط تتوهم اشياء ولم تتغطى جيدا. هاهاهاها. قال خونسو. بس يا بت. ونهض يركض نحوها فضحكت لمى ديمة وهربت من الغرفة وظل يطاردها فى المنزل امام عيون ارسينوى من غرفة لغرفة. وهى تقول له. يا تخين. يا ابو كرش. مش تخس شوية. بس انت عاجبنى كده زى حبيبى احمد. تعرف لو حبيبى احمد خس كنت سيبته على طول. واستلقى خونسو فى احدى الغرف يلهث ولمى ديمة تدخل عليه ببطء مثل صياد يقترب من فريسته بعدما انهكها. جلست جواره. تشم عرقه فى استمتاع وتتحسس بطنه السمينة. ثم تعضه فجاة فى خده. وتقبله بجنون. وتتحسس ثعلبه بين ساقيه. لكنه نهض وتركها .. وعقله مشتت فى مكان ما بجزيرة صقلية الايطالية. .
سكس عنيف بعبوص افلام نيك سكس بزاز كبيرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق