6/27/2018

مص شافيف اخويا المراهق ولعبت في زبه خليته ينيكني 4 مرات

فليحكموا كما شاؤوا لا ضير فى حكمهم طالما كنت تعرف نفسك بيقين و لا يضرك جهل الجاهل بك فلو انه نظر اليك بعين الحقيقة لرآك على ما انت عليه و لكن هناك من يطلب لك صورة بعينها فتتجسد له كما يريدها و يصورها له عقله الباطن فى حالة أشبه بالذهان ، تحياتى لك صديقى و دائما اتمنى ان تضئ حروفك مواضيعى . سعيد بك يا استاذنافكلماتك تضي لي ما خفي عنيفي جنبات كثيره مظلمهفاشكرك علي تواجدكوكل ما وجدت كلماتك استفادمن حضور حروفك القويتحياتي لحضرتك  يا ترى شايفنى المرة دى شبه مين يا عزيزى ، فلترانى كما ترانى و لكن تيقن اننى رجل و تحقق جيدا من كلمة ( رجل ) حتى لا نقع فى اشكالات ، هههههههههههههه ، انها دعابة فقط ، اهلا بك دوما ... دمت بود و محبة .

حياتي تقلبات رأسا على عقب مني مات، بعدما كنت لبنت زوينة، لي كتعرف كلشي و الضحكة ماكتفارقش فمها، وليت حتى لمراية ماكنشوفش فيها، و الضحكة تخاصمات مع فمي، وخا نبغي نضحك ولكن شي حاجة لداخل حابساني، و وليت نحاول ما أمكن نبعد راسي على بنادم، حيت هادشي كامل كيفكرني فيه، علي خويا!طاحت الظلمة عاد وصلت لدار، حليت لباب و بطبيعة لحال ماكين حد في الدار، ماما مازال في لمحل ديال لحلوة جديد لي يالله فتحات و بابا مازال في لخدمة، بجوجهم من نهار لموت ديال خويا ولاو كيتفاداو يجيو لدار، حيت واخا بدلنا الدار و لكن مازال الريحة ديال علي فينما مشيتي؛ أنا مني  كيشوفوني كيتفكرو علي، كلشي لي ضاير بنا علي، ماكينش شي حاجة مافيهاش علي، بخلاصة علي كاين في كل واحد فينا و ماعمرنا نقدرو نساوه! طلعت نيشان لبيتي، ماعندي لا شهية ناكل لا والو،سديت عليا لباب و تلاحيت في بلاصتي،بقيت كنشوف في سقف و سرحت بالتفكير ديالي، بقيت كنضور في اﻷحداث لي وقعو لي هاد نهار، من حطني طوبس حتى تعرفت على شيماء حتى عتقني داك لولد من الشفار حتى دخلت لدار، حسيت بالنهار داز دغية و وقعو فيه بزاف ديال لحوايج، بقيت شحال و أنا كنتقلب باش نعس حتى ماشعرتش براسي نعست و ضرباتني لفيقة على صوت "الله أكبر" شحال ما فقت للفجر، من لموت ديال خويا علي لي كان ديما كيفيقني، حسيت بواحد اﻹحساس زوين، كنت مرتاحة مع نفسي، نضت سخنت لما و بديت كنتوضا، كنحس بلما على يدي و وجهي و رجلي كيريحني كتر و كتر، و في كل ثانية كنتخايل علي كيقلد فيا أولا كيدير شي حاجة باش يرسم لي الضحكة على وجهي في ديك الصبحية و يدوز نهاري زوين، حسيت بدمعة بغات تنزل بكترة اﻹشتياق ديالي ليه أتا سمعت بحال صوتو في ودني كيقول "معا إلى اﻷبد،لن نتفارق أبدا، ربما في المسافة، ولكن أبدا في القلب"ترسمات واحد اﻹبتسامة على وجهي و مشيت صليت لفجر، هزيت القرآن و خرجت لبالكون في بيتي، جلست على الكرسي لي كان بارد و بديت كنقرا، شوية حسيت بواحد لبريدة زوينة ضربات فيا، هي لي كيقوليك عليها ريح من الجنة،عجباتني و قررت باش نخرج برا نتمشى في داك الجو و نعيش لحظة شروق الشمس برا الدارلبست حوايجي،هزيت صاكي لي فيه مدكرتي و ستيلو، خرجت من بيتي و نزلت دروج بشوية باش مانفيقش واليديا، حليت لباب بشوية بحالا كنطفي في شي قنبولة و خرجت برا الدار، كان لجو رائع، بديت كنتمشى.الشي لي عجبني في دارنا جديدة هو واخا ماكبيراش قد لفيرمة لي كنا ساكين فيها و لكن من موراها كاينين غير اﻷراضي الفلاحية تماما بحال لي كان عندنا في لفيلاج!بديت كنتمشى في الحرث و هازا راسي لسما، حتى عييت و هي تبان لي واحد لبلاصة فيها ربيع خضر،تكيت عليه حتى حسيت بالتقل ديال الجسم ديالي على الربيع و بقيت كنستمتع بالمنظر ديال سما لي كانت بدات كتحول من لكحللزرق مغلوق حتى الشمس بدات كتبان و اللون ديال سما بدا كيزراق كتر، قلت مع راسي و أنا كنطلع في النفس و كنهبط" الله! منظر شحال زوين" جلست و ربعت رجلي، جبدت المدكرة ديالي أولا دفتر ليوميات ديالي وستيلو و بديت كنكتب بكل ما كنحس بيه في ديك اللحظة، و بقيت جالسة تما حتى طلعات الشمس و بدات كتحرق.من بعد لحادثة درت دفتر ديال اليوميات ديالي. كنت وليت منعازلة على العالم و تا واحد ماكان في المستوى باش يساعدني نخرج من الحالة لي كنت فيها، صحابي و صحاباتي وقفو معايا و دارو جهدهم باش يواسيوني و أنا كنشكرهم على كلشي ولكن فراق خويا علي كان قوى من كلشي، مابقيتش قادرة نعاود نرجع لديك سوسن لي كنت واحد نهار. لمشكل في الواقع هو أني ماكنقدرش نفاتح على المشاعر ديالي و نعبر عليهم بسهولة، كنخلي كلشي في لداخل ديالي، شتي علاش واحد نهار قررت باش نكتب اليوميات ديالي، و نعبر في وراق على كلشي لي كنحس بيه، و دابا هاد المدكرة لي كنكتب فيها ولات هي أعز صديقة عندي، الوحيدة لي كتفهم أي حاجة قلتها ليها بلا ماتحاول تقنعني بالعكس أولا تشفق عليا!رجعت لدار، دخلت و ماكان حد بحال ديما بطبيعة! لحال فطرت و طلعت لبيتي بديت كنراجع في دروسي شوية.ورا الجمعة بشي ساعة و كنت يالله تغديت سمعت بورطابلي صونا، هزيت نشوف، لقيت نمرا ماكنعرفهاش، حطيت بورطابل على ودني بعدما دوزت المكالمة، سمعت صوت ديال شي بنت، بقيت شحال كنتفكر عاد عرفتها شيماء، قالت لي: فينك أصاحبتي؟" جاوبتها باستغراب حيت ماعرفتش منين جابت نمرتي:أنا غير في الدار" -شيماء: وا طلي من الشرجم" مشيت كنجري نطل ، بانت لي كتشير لي بإيدها من الشرجم ديال طوموبيل غوز، و قالت لي نزلي دابا، قطعت المكالمة و نزلت عندها، كيف شافتني، طلعات و هبطات فيا و قالت: واجدة باش نتحركو؟" جاوبتها: آه! وخا كان يسحب لي مازال لحال" -شيماء: أشمن مازال لحال؟ را من هنا ساعتين أتبدا لحفلة، را يالله نوجدو راسنا! و شوفي راسك نتي كيف دايرة، ماعندكش شي حاجة أنيقة تلبسيها؟" حدرت راسي كنشوف في حوايجي، كنت لابسة سروال كحل، بالغينة كحلة و قميجة كبيرة و مطلوقة عليا في رمادي و قلت ليها: مال هاد لحوايج؟ ياك ساتريني و مسخنيني، إلى خفت نكدب هدا هو دور لحوايج" مني توفى خويا علي مابقيتش عاطيا اهتمام كبير لمظهر ديالي، وليت كنبان بحال لبوهالية! من بعد لكلام لي قلت لشيماء، بدات كضحك و قالت: وايني راسك قاسح، غير طلعي أللا، مايكون غير خاطرك" طلعت معاها و بلا مانفكر في واليديا حيت عارفاهم مامسوقينش ليا يعني ندير لي بغيت، مامحتاحاش لموافقة ديالهم لا فين غادا لا منين جاياوقفات شيماء طوموبيل قدام باب دارهم أولا لفيلا ديالهم، نزلت و تبعتها هي لي كانت قدامي، حلات لباب و عيني نداهشات بالجردة لي بانت لي، ربيع خضر مغطي اﻷرضية كاملا و شجرة ديال ليمون كتبان في لقنت ديال الجردة، طلعنا واحد دروج بيضين باش نلقاو راسنا قدام واحد لباب كحل و كبير، حلاتو شيماء و قالت لي: تفضلي، مرحبا بيك في دارنا"زدت خطوة باش ندخل، كانت اﻷرضية كاملا و لحيوطة بيضين، و لبيبان و اﻷتات كلو كحل، دخلت و بقيت كنتسنى في شيماء حتى سدات لباب و زادت قدامي و أنا تابعاها، أتيراوني الرسومات الفنية لي معلقين في لحيوطة، و شراجم كبار ديال الزاج لي عازلين الدار على الجردة برا، دزنا على ليمن فين كانو دروج كيطلعو للطبق اﻷول،مشينا نيشان مع واحد لكولوار حتى وصلنا لبيتها، مع بغات تحل لباب باش ندخلو أتا تحل واحد لبيت على ليسر و خرج واحد لولد كيشبه بزاف لشيماء و قاليها:أش راجعا كديري؟ يسحبلي مشيتي" -شيماء: لا، را قلت ليك أنمشي غير عند صحبتي، دراري جاو عندك؟" حل لباب حتى بانو لينا تلاتة ديال دراري، كلهم تقريبا كنعرفهم، جوج تعرفت عليهم شخصيا و واحد لا لي هو لولد لي عتقني من الشفار و نفسو لي لبنات طايحين فيه، الصراحة زوين ولكن كيبان عايق، جاوبها: آه ها هما" ضار شاف فيا بحالا يالله تفكر بلي حتى أنا واقفة حداهم و عاود شاف في شيماء و قال: هادي صحيبتك؟" -شيماء: آه هادي هي سوسن" و ضارت شافت في و قالت: سوسن هدا سامي خويا" قلت ليه تحت نيفي: متشرفين" شيماء دخلات لبيت عند خوها وسلمات على دراري و ضارت قالت لي: سوسن، هادا صلاح كتعرفيه، إلياس كتعرفيه، و هادا ياسين لي مازال ماكتعرفيهش" و هي كتقول أسماءهم كنشوفيهم واحد واحد، و كل واحد كيشير لي بإيدو و كيقول السلام إلا ياسين لي كان حادر راسو و كيشوف في رجليه، كيفما قلت ليكم عايق و حاس براسو، ولكن واخا هاكاك شي حاجة فيه خلاتني مانقدرش نزعزع عيني عليه وخا حسيت براسي عيقت يالتحنزيز فيه ولكن يقدر يكون عجبني نوعا ما، كان زوين!دخلت مع شيماء لبيتها لي كان كبير، داير جوج من بيتي، مشات حلات لماريو ديالها لي كان عامر بلحوايج ولكن مستف و منظم، جبدات واحد لكسوة زرقا قصيرة و كتبري، و قالت لي: حيدي عليا دوك لحوايج و هاكي لبسي هادي" شفت في لكسوة و خرجت عيني: واش نتي حمقة؟ بغيتيني نلبس هاد لكسوة لمقزبة؟ خليني غير بحوايجي مرتاحة" شيماء هزات لكسوة حتى لعند عينها و شافت فيها مزيان و قالت: آه عندك الصح، مقزبة شوية" و رجعات جبدات كسوة أخرى زرقة حتى هي ولكن طويلة و مطلوقة، كتبان شيككتبان شيك و قالت:هانا لقيت لي يعجبك، يالله حيدي عليا دوك لحوايج" داكشي لي درت، لكسوة عجباتني بزاف، لبستها و جاتني حد لقد بحالا مفصلة عليا، شفت في لمرايا و حسيت براسي زوينة، إحساس لي ماحسيتوش مني توفى خويا! شيماء لبسات كسوة قصيرة شوية، عند الركبة و يالله قادينا شعرنا حتى سمعنا صوت سامي كيقول: يالله ألبنات، تحركو را أيمشي علينا لحال"، خرجت أنا و شيماء كنجريو، لقينا دراري كاملين خرجو و لحقنا عليهم، مع خرجنا قدام لباب برا حدا طوموبيل حسيت بعينين لولاد كلهم عليا الشي لي خلاني حسيت باﻹحراج و ماكرهتش نرجع نلبس حوايجي عاديين، هزيت راسي، جات عيني في عين ياسين نيشان، بقى كيشوف فيا و انا درت واحد اﻹبتسامة صغيرة باش نكسر دوك النظرات ولكن هو بقى كيشوف حتى أنا ضورت عيني و شفت في شيماء لي كانت طلعات في طوموبيلتها و أنا طلعت حداها ولكن بقيت مستغربة من الشوفات ديال ياسين، مالو معايا؟ أنا ماشي نوع لبنات ديالو و هو ماشي نوع لولاد لي كيعجبوني، يعني مافهمت والو! وصلنا قدام فندق قمر، و دخلنا لواحد قاعة لحفلات لي كانت كبيرة و فيها تريات كيبريو و كبار عاطيين واحد لجمالية للقاعة، فرقة موسيقية كلاسيكية كتبان في الجهة اﻷخرى ديال القاعة، واحد المنصة صغيرة على ليسر، و طابلة ديال لبوفي على ليمن، دخلنا و شيماء و دراري بداو كيسلمو على الناس تما، كانو كيعرفو تقريبا الناس كاملين ، بطبيعة لحال و هو إلياس ولد رئيس النادي، أنا حسيت براسي بحال وجودي كعدمي.صوت ديال شي واحد في المنصة جدب اﻹنتباه ديالي، كان واحد الراجل كبير في السن شوية، شعرو بيض، قال كلمة ديال اﻹفتتاح و قدم رشيد سعدوني، مدرب النادي، طلع و بدا كيلقي في الخطاب ديالو، حتى واحد لوقيتة بدا كيعلن على أسماء اللاعبين ديال الفريق، و في اﻷخر ختم ب:قائد الفريق ديال هاد السنة و لي أنا شخصيا كمدرب كنفتاخر بيه، صفقو كاملين على ياسين برادة" كلشي وقف من بلاصتو و صفقو، كلشي كيبان فرحان بهاد الخبر، إلا أنا لي هادشي كامل كيفكرني غير في علي وخا كنحاول ما أمكن ننساه. بان لي ياسين طالع المنصة، وقف عند لميكروفون و قال:شكرا! أنا فرحان بزاف و شرف لي باش نتختار نكون قائد لفريق، كنشكر كل من المدرب و رئيس النادي على الثقة لي دايرين فيا..." كلشي بدا كيصفق و يصفر حتى ماخلاوهش يكمل هضرتو، شوية بعدما سكتو ياسين كمل"شكرا! بغيت نقول بلي نظرا لﻹصابة لي تعرضت ليها السنة لماضية و الحب ديالي للفريق، بكل أسف مانقدرش نقبل بهاد الشرف ديال قائد الفريق"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق